التهاب الكبد الفيروسي C


 التهاب الكبد الفيروسي C

التهاب الكبد الفيروسي

ماهو التهاب الكبد الفيروسي C

  • التهاب الكبد C هو مرض كبدي يسببه فيروس التهاب الكبد C.
  • على عكس التهاب الكبد A و B فإنه لا يوجد لقاح ضد الالتهاب الكبدي C إلى اليوم على الرغم من الجهود المبذولة لذلك.
  • يمكن أن يسبب الفيروس عدوى التهاب كبد حادة ومزمنة على حد سواء.
  • تتراوح الاصابة  بين المرض الخفيف الذي يستمر أسابيع قليلة إلى المرض الخطير طيلة العمر.
  • يصنف حسب مدة التعرض إلى مرض حاد أو مزمن
  • كما يتم تصنيفه تبعًا للأنماط الوراثية (الجينية)

كيف يمكن الإصابه ب التهاب الكبد الفيروسي

  • ينتقل التهاب الكبد الفيروسي C عن طريق دم شخص مصاب بالفيروس.
  • لذلك لا يعتبر هذا المرض معدٍ إلا إذا حصل اتصال بدم المصاب.
  • لا ينتشر التهاب الكبد C عن طريق لبن الثدي أو الطعام أو المياه أو عن طريق المخالطة العابرة مثل العناق والتقبيل ومشاركة الطعام أو المشروبات مع الشخص المصاب بالعدوى.

التهاب الكبد الفيروسي


مراحل العدوى ب التهاب الكبد الفيروسي

  • المرحلة الأولى:

العدوى الحادة تحدث أثناء الأشهر الستة الأولى من العدوى عند إصابة الجسم بعدوى التهاب الكبد الفيروسي سي، عن طريق مجرى الدم.

ينتقل الفيروس إلى الكبد ويبدأ في النمو بداخلها، وتقدر نسب الشفاء بحوالي 20% من الأشخاص دون علاج خلال أشهر قليلة من الإصابة.

  • المرحلة الثانية:

العدوى المزمنة يصاب ما يقارب 80% من الأشخاص خلال هذه المرحلة بالفيروس، ولا يستطيع الجسم التخلص منه.

تتحول الإصابة به لإصابة طويلة الأمد ومزمنة.

  • المرحلة الثالثة:

الإلتهاب والتليف الكبدي يقوم الفيروس بقتل خلايا الكبد كي يتضاعف الفيروس، وبالتالي حدوث التهاب في الكبد.

مع تقدم العدوى، يتحول الالتهاب إلى ندبة، ثمّ إلى تليف بالكبد.

في معظم الإصابات تبقى العدوى بالفيروس غير نشطة، لفترة تتراوح ما بين عشرين إلى ثلاثين سنة، ولا تظهر بالعادة أي أعراض على المصاب.

  • المرحلة الرابعة:

تليف الكبد بعد الإصابة بالعدوى لمدة تتراوح من عشرين إلى ثلاثين سنة.

تتطور لدى المصابين بالعدوى بنسبة واحد لكل خمسة أشخاص، لإصابة الكبد بالتصلب الكامل.

قد يستمر عدم ظهور أي أعراض لدى بعض المصابين، إلا انه عادةً ما تبدأ الأعراض بالظهور.

يؤثر التليف على وظائف الكبد، ويبدأ الكبد بالانكماش والضمور، والإصابة بسرطان الكبد.


الأعراض  التهاب الكبد الفيروسي

تتراوح فترة حضانة التهاب الكبد C بين شهرين إلى 6 شهور.

في أعقاب العدوى الأولية، لا تظهر أعراض على حوالي 80% من الأشخاص المصابين. أما من تظهر عليهم الاعراض فقد يعانون من

  • النزيف بسهولة
  • الإصابة بكدمات بسهولة
  • الإرهاق
  • ضعف الشهية
  • تلون أصفر للجلد والعينين (اليرقان)
  • بول داكن اللون
  • حكة في الجلد
  • تراكم السوائل في البطن (الاستسقاء)
  • تورم في الساقين
  • فقدان الوزن
  • التشوش والنعاس وثقل اللسان (اعتلال دماغي كبدي)
  • أوعية دموية تشبه العنكبوت على الجلد (ورم عنكبوتي)

العلاج و الوقاية من  التهاب الكبد الفيروسي

الوقاية الأولية:

  • تجنب استخدام العقاقير الغير مشروعة خاصة التي تؤخذ عن طريق الحقن
  • تجنب استخدام فرشاة أسنان الغير أو أدوات الحلاقة
  • تغطية الجروح جيدًا
  • تطهير مواقع الحقن بمسحات كحول جديدة
  • ارتداء القفازات قبل تنظيف بقع الدم
  • نظافة اليدين
  • إجراء الفحوصات اللازمة قبل نقل الدم
  • تدريب العاملين في المجال الصحي بشكل جيد

الوقاية الثانوية بالنسبة للأشخاص المصابين بعدوى فيروس التهاب الكبد C:

  • التوعية والاستشارات بشأن خيارات الرعاية والعلاج
  • التمنيع بلقاحات التهاب الكبد A وB بهدف الوقاية من خالات العدوى المصاحبة من هذين الفيروسين من فيروسات التهاب الكبد وبهدف حماية الكبد
  • التدبير العلاجي الطبي المبكر والملائم بما في ذلك العلاج المضاد للفيروسات عند الاقتضاء
  • المتابعة المنتظمة من أجل التشخيص المبكر لمرض الكبد المزمن

التهاب الكبد الفيروسي

التهاب الكبد الفيروسي


مضادات الفيروسات ذات مفعول مباشر (DAAs):

علاجات جديدة تؤخذ عن طريق الفم و هي اكثر فعالية وأقل آثار جانبية

تستهدف الفيروس المسبب لالتهاب الكبد بشكل مباشر عن طريق تثبيط تصنيع البروتينات التي يحتاجها الفيروس

التهاب الكبد الفيروسي


التهاب الكبد الفيروسي


زراعة الكبد :

  • هو العلاج الجراحي الذي قد يضطر إليه المريض في حالات الفشل الكامل للكبد أو سرطان الكبد.
  • هنا يتم زراعة الكبد عن طريق متبرع حي ( حيث يؤخذ منه قطعة من الكبد ) أو متبرع ميت.
  • في كلا الحالتين يجب الاستمرار في تناول الأدوية تحت إشراف طبي لأن الفيروس ما زال في الدم و يمكن أن يسبب الضرر في العضو المزروع.

متابعة التحاليل لمرضي فيروس سي:

بعد التعافي من فيروس سي يجب عمل بعض الإجراءات والفحوصات الطبية للتأكد من عدم نشاط الفيروس مجدداً أو إنتكاس المريض بعد شفائه ومن هذه الفحوصات:

  • أشعة “الفيبروسكان” لفحص مقدار التليف بعد الشفاء من الإصابة بفيروس سي.
  • فحص وظائف الكبد العامة من وقت إلى آخر ويكون ذلك من خلال عمل تحليل صورة الدم العادية لإختبار مقدار الصفائح الدموية وفحص زيادتها من عدمه.
  • فحص الإنزيمات من وقت إلى آخر.
  • الكشف على الصفراء أيضًا للإطمئنان.
  • إختبار الزلال أيضًا.
  • تحليل الـ PCR.
  • يجب الحرص على متابعة مستوى السكر في الدم لأن فيروس سي والحقن “بالأنترفيرون” قد يتسبب في الإصابة بمرض السكري فذلك يجب عمل تحاليل السكري للإطمئنان خاصةً عند كبر السن أو تخطي عمر الأربعين.
  • عمل “الهيموجلوبين السكري” كل 3 أشهر.

– ما يستطيع و لا يستطيع مريض الفيروس تناوله

  • أهم ما يحتاجه مريض فيروس سي هو إبقاء الكبد صحياً و منع المضاعفات من التطور.
  • يعتقد بعض مرضى الكبد الوبائي أن الدواء وحده كاف للعلاج.
  • يلعب الغذاء دوراً هاماً في العلاج وفي تنشيط الكبد.
  • يقدم العديد من الأطباء نظام غذائي لمرضى الكبد الوبائي في مرحلة ما قبل التليف والمرحلة الأولى من التليف.
  • حيث يؤكد الكثير أن هذا النظام يمد الجسم بالطاقة اللازمة له بدون الإحتفاظ بأي سموميات زائدة تؤدي إلى كسل في الكبد.
  • كما يحافظ على مناعة الجسم مدى الحياة ، ويمنع انتشار الفيروس وتكاثره.
  • لا يقيد هذا النظام المريض بإتباع نمط واحد في الطعام.
  • حيث يتكون من ممنوعات ومسموحات وملاحظات والمغزى وراء هذه  الأنظمة الغذائية الغذائية هو توازن العناصر الغذائية داخل جسم المريض لتحسين صحته .

الأطعمة والغذاء المناسب لمرضى الكبد:

  • الفواكه والخضراوات

اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، يحتوي على الكمية المناسبة من الخضراوات والفواكه، يعد السر للحفاظ على صحة الكبد.

هذه الأطعمة غنية بالعديد من الفيتامينات والمعادن المهمة لعمل الكبد وقيامه بوظائفه الأساسية.

لذلك على المرضى تناول ما لا يقل عن 5 حصص من الفواكه والخضراوات يومياً.

و يفضل التركيز على الخضراوات الورقية الخضراء، التي تقلل من مستوى الدهون في الكبد.

من المهم استشارة الطبيب وأخصائي التغذية في هذا المجال، فتناول الكثير من الخضراوات الورقية الخضراء، الغنية بالحديد، قد يكون مضراً وليس صحياً.

  • البروتين

الحصول على كمية مناسبة من البروتين يعد أمراً هاماً لمرضى التهاب الكبد سي، فهو يمدهم بالطاقة ويشعرهم بالشبع أيضاً.

بالإمكان تناول البروتين من المصادر التالية:

  • الأسماك
  • التوفو
  • البيض
  • الجبنة
  • المكسرات.
  • الكربوهيدرات المعقدة

المقصود هنا حبوب الإفطار والخبز ودقيق الشوفان.

هذه الأطعمة مهمة وتساعد مرضى التهاب الكبد الوبائي سي في تعزيز صحة الكبد لديهم وتجنب الإصابة بأي مضاعفات.


أطعمة يجب تجنبها

هناك بعض الاطعمة التي على مرضى التهاب الكبد الوبائي سي تجنبها، نظراً لتأثيرها السلبي على صحة الكبد، أهمها:

  • الدهون

من المهم تناول الدهون، ولكن الصحية منها، فهي ضرورية لتخزين الطاقة وحماية أنسجة الجسم المختلفة، بالإضافة إلى دورها في نقل الفيتامينات إلى مجرى الدم.

في المقابل، على مرضى التهاب الكبد سي، تركيز هذه الدهون على تلك الصحية، وتحديد الكمية المتناولها منها.

فالدهون قد تتراكم بالكبد، مسببة الإصابة بتشمع الكبد.

  • الملح

من الضروري تحديد كمية الملح المتناولة من قبل مرضى التهاب الكبد سي، وبالأخص من يعانون من تشمع الكبد أيضاً.

حاول تجنب تناول الأطعمة المعلبة والتي تحتوي على الكثير من الملح وتلك الأطعمة المعالجة.

  • السكر

يعتقد الباحثون والعلماء أن هناك علاقة ما بين الإصابة بالتهاب الكبد سي وارتفاع مستوى السكر في الدم، وبالتالي الإصابة بمرض السكري.

فالكبد يساعد في تنظيم مستويات السكر، وتناول الأطعمة العالية بالسكر والسعرات الحرارية، من شأنه أن يرهق الكبد ويهدد صحتك.

  • الحديد

كما ذكرنا سابقاً من المهم عدم تناول كمية كبيرة من الخضراوات الورقية الخضراء بالرغم من أهميتها، وذلك لغناها بالحديد.

الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد سي، يعانون من مشاكل في إطلاق الحديد، بالتالي يؤدي هذا الأمر إلى تراكمه في الدم وأعضاء الجسم المختلفة.


 نصائح لمريض الفيروس

  • استشر طبيبك او احد اعضاء الطاقم الطبى الخاص بك فقط فيما يخص يفما يتعلق بالعلاج او اثاره الجانبية
  • التقليل او الامتناع عن استهلاك منتجات التبغ
  • ممارسة الرياضة الخفيفة لما لها من اثار صحية مفيدة
  • الاهتمام بتناول غذاء متوازن وشرب كمية مناسبة من الماء )
  • معرفة طرق انتقال المرض ومحاولة تفاديها
  • معرفة طرق الوقاية من المرض والالتزام بيها
  • استشر طبيبك او الصيدلى قبل تناول اى دواء
  • الابتعاد عن تناول الادوية الضارة للكبد
  • يمكنك اخذ الفيتامينات بعد استشارة الطبيب والصيدلى

الخلاصة:

  • التهاب الكبد الفيروسي هو أحد الأمراض المعدية التي تسببها الفيروسات وتسبب الضرر لخلايا الكبد.
  • قد يكون الضرر الناتج مؤقتاً وقد يكون دائماً.
  • التغذية السليمة للمرضى من أهم الطرق البناءة في علاج إلتهاب الكبد الفيروسي.
  • المعتقدات بأن الدواء وحده كافي للعلاج خاطئة.
  • يلعب الغذاء دوراً هاماً في العلاج وفي تنشيط الكبد.

التهاب الكبد الفيروسي

اقرأ المزيد علي موقع فادك:

Copyright ©: All content on FADIC Website, including medical opinion and any other health-related information, and drug Informtation is for informational purposes only